اقتحام وزير إسرائيلي للأقصى يثير غضب مصر
كتبت : هناء حافظ
أدانت جمهورية مصر العربية بأشد العبارات تصرفات الحكومة الإسرائيلية السافرة. وأعربت القاهرة اليوم عن رفضها القاطع لواقعة اقتحام وزير إسرائيلي للأقصى رسميا. واعتبرت الخارجية المصرية أن هذه الخطوة تمثل تصعيدا خطيرا واستفزازا مرفوضا. وتؤكد مصر أن هذا الفعل ينتهك أحكام القانون الدولي الإنساني بوضوح. وبناء عليه يتم تقويض الوضع التاريخي والقانوني القائم في القدس. ولذلك تشدد مصر على ضرورة احترام حرمة المقدسات الإسلامية دائما. وتعتبر أن أي محاولات لفرض واقع جديد تعد باطلة ومرفوضة تماما.
ما هو الموقف المصري الرسمي للرد؟
تؤكد مصر عدم وجود أي سيادة لإسرائيل على الأراضي الفلسطينية المحتلة. وأشارت التقارير إلى أن اقتحام وزير إسرائيلي للأقصى يؤجج مشاعر التوتر بشدة. ولذلك تعرب القاهرة عن قلقها البالغ إزاء استمرار قيود المصلين. وتشدد الوزارة على أن المسجد بكامل مساحته هو مكان عبادة للمسلمين. وعلاوة على ذلك تطالب مصر باحترام الدور التاريخي للأوقاف الإسلامية هناك. ولذلك يجب صيانة الوصاية الهاشمية في إدارة كافة شئون المسجد الأقصى. ويهدف هذا الموقف إلى حماية قدسية المكان ومنع تفجر الأوضاع الميدانية.
اقتحام المسجد الأقصى
شددت الخارجية على أن احترام الوضع القائم هو السبيل الوحيد للاستقرار. وأضافت أن واقعة اقتحام وزير إسرائيلي للأقصى تمثل انتهاكا جسيما للحقوق الأساسية. ولذلك يجرى التنسيق مع الأطراف الدولية لوقف هذه الممارسات المتكررة والشنيعة. وتعتبر مصر أن المساس بالمقدسات يهدد فرص السلام في المنطقة بالكامل. ولذلك يتم العمل على حشد موقف دولي حازم لمواجهة هذه الاستفزازات. وتسعى الدولة المصرية لدعم حقوق الشعب الفلسطيني في عاصمته القدس الشرقية. وسيتم رصد كافة التطورات لضمان عدم المساس بالهوية التاريخية للمقدسات الدينية.




